30 novembre 2018

المقال الأول – دعوة للتضامن يوم 24 نوفمبر 2018 – و أول نجاح

تعيش أمة المسلمين لمدينة أنسي حالة من القلق ، وكل ذلك مرده لقرار المحكمة بالغلق المؤبد لمبني جمعية السلام ، وبدون جهودكم سيتم وقف وبشكل صادم كل الأنشطة التي تقام في هذا المبنى  » سواء كانت دينية أو ثقافية  » ومن هذه الأنشطة ومن باب الذكر لا الحصر : دروس خاصة بالأطفال وأخرى للكبار ، محاضرات ، صلاة الجمعة ، التضامن الاجتماعي ، إطعام ذو الحاجات وخاصة من هم دون مؤوى …. إلخ وهذه الأنشطة تقدم ثراء حقيقيا لكل رواد هذا المكان بشكل خاص ولمواطني هذه المدينة بشكل عام

منذ بضع سنين وهذه التهديدات قائمة ولكن اليوم غلق هذا الصرح أصبح أمرا واقعا ، لأن القضاء قد استدعى ممثلي الجمعية للمثول أمام المحكمة التصحيحية شهر جانفي 2019 ، وهذا يعني أننا سنفقد المكان الذي يجمعنا ويوحدنا والذي يغدق علينا بالخير الكثير

إلى حد الساعة قررت جمعيتنا ابقاء المبنى مفتوحا لما يقدمه هذا المسجد من خير لأبنائنا وللمجتمع ، مع تحمل كل التبعات القضائية ولكن هذا الأمر لا يمكنه أن يستمر فالأمة اليوم تأمل بأن يكون لها مكان يحفظ لها كرامتها ، شرط أن لا تعارض ذلك مع قانون البلاد

لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي ، إنه لمن واجبنا جميعا أن نحمي هذا البيت المبارك من الغلق ، لقد كان حضوركم بالمئات يوم الاجتماع الطارئ ولقد كانت مشاركاتكم بناءة وقيمة  » نشكركم على كل ذلك ، وبفضل كل تلك التوجيهات والنصائح نجحنا في إثراء الخطوات التي سنقوم بها مستقبلا ان شاء الله تعالى ، كل ذلك بحضور كل رؤساء الجمعية السابقين ، وكذلك مسؤولي الجمعيات الأخرى من نفس المنطقة

 

يجب أن نحافظ على هذا التضامن وعلى هذه التعبئة ، متوحدين من أجل أن نجد مخرجا طيبا لهذه المحنة التي ندعو الله أن يجعلها منحة ، يجب أن نبين إلى مسؤولي المدينة والناحية أننا متمسكون بهذا المبنى وأنه من الضروري إيجاد حل يوافق القانون ويرقى إلى تطلعات أمتنا وآمالها

وأخيرا علينا أن نجعل من هذه الإشكالية موضوعا عاما ومطلبا واضحا ، ولتحقيق ذلك أنشروا وكلموا من هم حولكم ومع أصدقائكم وجيرانكم …. إلخ فالأمر يهمنا جميعا ، والله الموفق لما فيه خير البلاد والعباد

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.