3 décembre 2018

المقال الثاني – تاريخ وأحداث

أيها الأخوة والأخوات أيها المواطنون

لقد كان عدد المشاركين في الاجتماعين السابقين 24 و 25 نوفمبر كبيرا، ولقد استطعنا بفضل الله أن نناقش بعض الأفكار وبعون الله تعالى قد طبقنا بعضها.
ومن نقاط النقاش طلب الكثيرين منكم معرفة الأحداث السابقة والتي قادتنا بطريقة مباشرة أو غير مباشر لهذه للأوضاع الصعبة التي يعيشها المسجد اليوم.

في بادئ الأمر قامت الجمعية ببعض الأشغال لترميم المسجد  سنة 2009 دون الحصول على رخصة البناء وهذا ما استعملته مصالح بلدية  » ميتي  » كي يكون ذريعة لإلقاء اللوم على ممثلي الجمعية فيما بعد، لكن وفي المقابل مازالت البلدية

 » ميتي  » تطبق لغة التعسف حيث أنها رفضت ثلاثة ملفات أودعها المسجد للحصول على رخصة للبناء، بل ولم تكتفي مصالح بلدية بالرفض فحسب، بل تطور الوضع وزاد تأزما برفع دعوى قضائية  ضد جمعية السلام.

وفي 20 جوان 2014 حكمت المحكمة الابتدائية لمدينة أنسي بالغلق المؤبد للمؤسسة، فقامت الجمعية مباشرة بعدها  برفع دعوى للطعن في هذا الحكم، وكانت حجة المدعي أن المبنى يوجد في مكان معرض للغرق حال ارتفاع منسوب المياه التي تمر عبر الوادي ، غير أن الكثير من الشركات والمباني التي تستقبل عددا كبيرا من الناس وهي أقرب من مبنى الجمعية الى هذا الوادي لم تتعرض إلى أي مضايقات بل هي تباشر نشاطاتاها يوميا وبشكل طبيعي،

ورغم كل الجهود التي بذلناها  لإيجاد مكان آخر عبر المجهودات الفردية والجماعية أو عبر الوكالات العقارية لم يفلح هذا البحث المكثف بالوصول إلى مكان يليق بحاجات الأمة ويحفظ لها كرامتها، وفي غياب الحلول الناجعة أبقت الجمعية المسجد مفتوحا أمام رواده.

لكن وللأسف في جوان 2015 قضت محكمة مدينة  شامبري بتثبيت الحكم السابق ، وبعد الطعن مجددا في هذا الأخير، إلا أنه في 28جوان 2016 صدر حكم من محكمة النقض بالغلق المؤبد  للمسجد .
ومنذ ذلك الحين بل ومن قبله لم تدخر الجمعية جهدا كي تجد حلا لهذه المعضلة حتى أننا طالبنا ثلاث مرات بإعادة النظر في شهادة المخطط العمراني ولكن وفي كل مرة رفض البلدية كان قاطعا.

وبغض النظر عن كل هذه الأحداث والمعوقات لم نفقد الامل وبقينا ولازلنا نؤمن بلغة الحوار، حيث أننا ومن باب المثال فقط، قمنا بلقاء رئيس بلدية أنسي ورئيسة بلدية ميتي في 21 مارس 2017 ، ودعونا كذلك من والي المنطقة مراجعة شهادة المخطط العمراني لأنها هي المانع الرئيسي لإقامة المسجد في هذا المكان من الناحية القانونية ، فقمنا بمحاورته عدة مرات في شهري ماي وسبتمبر 2017 وفي شهري جوان وسبتمبر 2018.

لا نريد أن نعارض أحكام العدالة، بل بالعكس، فديننا الحنيف يدعونا لاحترام قوانين ومعتقدات وأعراف البلد الذي نقطن  فيه، وهذه الحالة الحرجة لا هي التي نريدها أو نرجوها، ولا نطمح أو نسعى إلى تحقيقها،
بل هي حالة اضطرار ليس إلا. نسعى بعون الله وتوفيقه أن نخرج منها إلى حالة استقرار واطمئنان.

موعد مهم على الأبواب يوم 10 ديسمبر 2018، يجتمع فيه رئيس بلدية أنسي بممثلي الجمعية، وفي انتظار هذا الموعد المهم، سيتم التحضير إلى كل النقاط الأساسية التى ستناقش في هذا الاجتماع، مع تبيين حاجة المؤمنين البالغة في هذه المدينة إلى مكان يقيمون فيه شعائرهم الدينية .

وكما سبق وأن أعلناه في الاجتماع الطارئ ولا بأس بالتذكير به هنا ، أن أفكاركم ومقترحاتكم دائما مرحبا بها سواء بالتكلم مباشرة
مع مسؤولي الجمعية أو إرسالها عبر هذا البريد الإلكتروني   » المايل  » :

contact@salem-annecyagglo.fr

وأجركم على الله تعالى، حفظ الله أخوتنا ودمتم روادا لبيت الله.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.